السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )
207
بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )
سپس عمر دستور داد تا آن زن آزاد شود . آنگاه عمر گفت : اگر على نبود عمر هلاك مىشد « 1 » .
--> ( 1 ) - لمّا كان في ولاية عمر اتي بإمرأة حامل . فسألها عمر . فإعترفت بالفجور . فأمر بها عمر أن ترجم . فلقيها عليّ بن أبي طالب عليه السلام . فقال عليه السلام : ما بال هذه ؟ فقالوا : أمر بها عمر أن ترجم . فردّها عليّ عليه السلام . فقال عليه السلام : أمرت بها أن ترجم ؟ فقال : نعم . اعترفت عندي بالفجور . فقال عليه السلام : هذا سلطانك عليها . فما سلطانك على ما في بطنها ؟ ثمّ قال له عليّ عليه السلام : فلعلّك انتهرتها أو أخفتها ؟ فقال : قد كان ذلك . قال عليه السلام : أو ما سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول : لا حدّ على معترف بعد بلاء . إنّه من قيّدت أو حبست أو تهدّدت فلا إقرار له . فخلّى عمر سبيلها . ثمّ قال : عجزت النساء أن تلدن مثل عليّ بن أبي طالب . لو لا عليّ لهلك عمر ( كشف الغمّة ج 1 ص 225 و المناقب للخوارزمي ص 81 ) . اتي عمر بإمرأة نسب إليها الزنا . فأمر برجمها . فلقيها عليّ بن أبي طالب عليه السلام فقال : ما بال هؤلاء ؟ فقالوا : أمر عمر بها أن ترجم . فردّها عليّ عليه السلام . فقال عليه السلام لعمر : أمرت برجمها ؟ فقال : نعم . لأنّها اعترفت عندي بالفجور . فقال عليه السلام : فلعلّك انتهرتها أو أخفتها ؟ فقال عمر : قد كان ذاك . قال عليه السلام : أو ما سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول : لا حدّ على معترف بعد بلاء . إنّه من قيّدت أو حبست أو تهدّدت فلا إقرار له . فخلّى عمر سبيلها . ثمّ قال : عجزت النساء أن تلدن مثل عليّ بن أبي طالب . لولا عليّ لهلك عمر ( كشف اليقين ص 73 ) .